مجلة التجارة

أسرار سلوك الزبون اللي تخليك تعرف وين الخلل بمتجرك وتصلحه فورا

تحليل سلوك المستهلك

ليه هجّوا؟ 5 أسباب خفية تخلي الزباين يتركون السلة (مهيب بسبب سعر الشحن!)


تدخل على لوحة تحكم متجرك الصبح، مستانس تبي تشوف المبيعات، وتلقى هالأرقام اللي تضيق الصدر: "عدد السلال المتروكة: 47 سلة". تفرك يدينك وتقول بقلبك: "أكيد من سعر الشحن! هجوا يوم شافوا قيمة التوصيل".

مير خلني أصدمك.. ترا الشحن صار عذر قديم ومستهلك، والزباين الحين تعودوا على أسعار التوصيل وصاروا يتقبلونها. السالفة أعمق من كذا بجد واجد! فيه "مطبات خفية" في متجرك تنفر الزبون وتخليه يهج في بضع ثوانٍ وهو واصل لآخر خطوة.

خلنا ننفض الغبار عن هالأسباب ونشوف وش اللي قاعد يطير زباينك من سلتك:

1. "التحقيق الجنائي" قبل الدفع (إجبارية التسجيل)

المطب: زبون جاي يبي يشتري كفر جوال بـ 40 ريال. حطه بالسلة، وضغط دفع، فجأة تطلع له ذيك الصفحة: "يجب إنشاء حساب أولاً! حط اسمك، اسم العائلة، تاريخ ميلادك، ورقم السجل المدني ورمز التحقق!".

ليه يهج العميل؟ العميل الحين يبي "تكّة زر" ويقضي شغله. إذا حس إنك قاعد تحقق معه عشان بيعة بسيطة، بيصك الصفحة ويروح لمتجر ثاني يخليه يشتري كـ "زائر" بدون قروشة الحسابات.

2. الميوعة في "وقت التوصيل" (متى يوصل؟)

المطب: العميل لقى الشحن بـ 28 ريال، وجاز له السعر. لكن كاتب له عند خيار الشحن: "التوصيل عبر شركة أرامكس". وبس! طيب متى يوصل؟ بكرة؟ بعد أسبوع؟ بعد شهر؟ علمنا!

ليه يهج العميل؟ الزبون الحين يبي يشتري عشان عنده مناسبة أو مستعجل. الغموض في وقت التوصيل يولد عنده شك، والشك دايم يخليه يتراجع ويقول: "هونا، لا تضيع دراهمنا وتتأخر الأغراض".

3. "ما فيه إلا مدى؟" (شُح خيارات الدفع)

المطب: العميل مجهز سلة دسمة، ويوم جاء يسدد ما لقى عندك إلا خيار الفيزا أو مدى. طيب والـ Apple Pay؟ والـ STC Pay؟ أو خدمات الأقساط مثل تمارا وتابي؟

ليه يهج العميل؟ أكثر من 70% من مشتريات الجوال الحين تصير بـ Apple Pay بلمسة إصبع أو وجه. لو اضطر العميل يقوم من مكانه ويروح يجيب محفظته عشان ينقل أرقام البطاقة، تراك عطيته "وقت مستقطع" يفكر فيه ثانية ويقول: "أقول.. ماله داعي هالمشترى كله، خلني أوفر فلوسي".

4. الشاشة اللي "تعلق" ومشاكل التصفح

المطب: العميل جالس يضغط على زر "الانتقال للدفع"، والزر يعلق، أو الصفحة تاخذ دهر عشان تفتح، أو الأزرار داخلة في بعضها بجوالات الآيفون.

ليه يهج العميل؟ لغة الجسد في الأونلاين هي "اللمس". إذا ضغط العميل وما صار شي، يحس فوراً إن متجرك مهوب آمن أو بدائي، ويخاف يحط بيانات بطاقته في سستم معلق. الأمان النفسي في التجارة الإلكترونية يبدأ من سلاسة الكود.

5. غياب "الفزعة" في الوقت المناسب (خدمة العملاء)

المطب: العميل عنده سؤال بسيط وهو بصفحة الدفع: "هل هالمقاس يركب على موديل 2024؟". يدور يمين يسار، ما يلقى أيقونة واتساب مباشر، ولا يلقى جواب سريع.

ليه يهج العميل؟ إذا ما لقيت أحد يرد على استفساره وهو "حامي" ويبي يشتري، بيبرد الحماس ويمشي. الزبون يبي يحس إن فيه "بشر" وراه يبي يفزعون له لو صارت مشكلة في الطلب.


زبدة الهرج 💡

الزبون وهو بصفحة السلة يكون مثل اللي يمشي على حبل رفيع، أي هبة هواء تطيحه! شل من طريقه التعقيد، وضح له متى يوصل طلبه باليوم، وعطه كل طرق الدفع اللي تخطر على باله.

راجع خط المبيعات (Checkout Funnel) في متجرك اليوم وجربه بنفسك كأنك زبون غريب، وشف وين المطب اللي قاعد يطير حلالك!